حدد العقد الهدف من برامج الإذاعة في جانبيين هما التعليم ...كما نص العقد على عدم السماح بإذاعة مادة إعلانية وفى مقابل الإدارة تتلقى الشركة حصة من حصيلة رخص أجهزة الاستقبال قدرها ستون في المائه كذلك نص العقد على أن للحكومة المصرية الحق في اذاعه النشرات والبيانات والإرشادات الرسمية التي تهم الجمهور مثل الأرصاد الجوية والزراعة والصحه وغيرها .
حدد العقد أيضاً إنشاء لجنه عليا للإشراف على البرامج تتكون من خمسة أعضاء ثلاثة منهم تعينهم الحكومة وعضوان تعينهما الشركة ومن حسن حظ الإذاعة المصرية أن يكون أول رئيس لهذه اللجنة العليا هو الجراح المصري ذائع الصيت وعميد كلية الطب وقتها ورئس الجامعة المصرية فيما بعد الدكتور على باشا إبراهيم الذي كان إلى جانب مكانته العلمية احد أعضاء المتحف الإسلامي كما كان ذواق للفن والشعر والموسيقى.
في الساعة 5.30 من مساء 31 مايو 1934 انطلق صوت المذيع احمد سالم قائلا "هنا القاهرة .. هنا افتتاح الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية الرسمية .
عينت الإذاعة جهازاً لتقديم البرامج واختارت رئيسا لهذا الجهاز وهو الأستاذ / احمد لطفي السيد باشا وضم هذا الجهاز البرامج الأستاذ / مدحت عاصم المتخصص في فنون الموسيقى الشرقية.
كان من المذيعون الأوائل والذين كان قد تم اختيارهم عن طريق مسابقة تم نشرها في جريدة الأهرام في عام 1933 تقدم لها ما يقرب من ألفين وهم (احمد سالم - احمد كامل سرور - محمد فتحي ).
تحولت الإذاعة منذ نشأتها لبست كبير ضم معظم الموسيقيين في ذلك العصر منهم (مصطفى رضا - صفر على - محمد حسن الشجاعي - فاضل الشوا - زكريا احمد - رياض السنباطى .. وغيرهم ).
قدمت الإذاعة مشاهير قراء القران الكريم.
ومشاهير الغناء في ذلك العصر منهم (فتحيه احمد - صالح عبد الحي - محمد عبد الوهاب ام كلثوم ).
انتهى عقد شركه ماركوني مع الحكومة المصرية في 30 من مايو 1944 واتفق الطرفان على مد العقد لمد خمس سنوات أخرى إلا انه في عام 1947 شاب العلاقات المصرين البريطانية توتر بسبب تلكؤ القوات البريطانية في الجلاء عند منقطة السويس .
نتج عن ذلك كراهية للشعب المصري لكل ما يمت للإنجليز بصله وبذلك فكرت الحكومة المصرية بعد عودة رئيس الوزراء من الأمم المتحدة لإلغاء العقد مع شركة ماركوني وتمصير الإذاعة وتحقق التمصير الكامل للإذاعة وتحولت في غضون قصيرة لجهاز مصري بعيد عن السيطرة الأجنبية.
وصدر في 23 يوليو عام 1949 أول تشريع متكامل للإذاعة وهو ما يعرف بالقانون رقم 98 لسنة 1949 بشان تنظيم الإذاعة المصرية .
في 23 يوليو .... كانت مرحلة انتقالية للإذاعة حيث انطلقت أول صيحة تعلن عن قيام الثورة فوضعت الإذاعة نفسها في خدمة أهداف الثورة حيث كان لها السبق في إذاعة أبناء الثورة والتعريف بأهدافها حيث كانت تعتبر من أهم وسائل النشر والاتصال بالجماهير .. ولقد اتسمت الإذاعة أيضاً في تلك المرحلة بالتوسع والانتشار البرامجي وتعدد الإشراف على الإذاعة من مجلس الوزراء إلى وزارة الإرشاد القومي التي صدر مرسوم بقانون في 10 نوفمبر 1952 بإنشائها والذي نص على ضم الإذاعة إليها مما رأت الوزارة ضرورة إعادة تشكيل مجلس إدارة الإذاعة لتحقيق الأغراض الواردة في قانون رقم 98 لسنة 1949 بشان الإذاعة حرصاً على استقلالها بحيث يبقى لها الشخصية المعنوية الكاملة فصدر القانون رقم 383 لسنة 1953 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 98 لسنة 1949 .
في عام 1955 رأت وزارة الإرشاد أن القانون رقم 98 لسنة 1949 يحتاج لإعادة في بعض نصوصه ليساير حركة الإذاعة فقامت بوضع مشروع قانون جديد لتنظيم الإذاعة صدر في 7 ديسمبر عام 1955وفى فبراير 1958 صدر قرار جمهوري باعتبار الإذاعة مؤسسه عامه ذات شخصيه اعتبارية وألحقت برئاسة الجمهورية .
في عام 1961 صدر قرار جمهوري باعتبار الإذاعة من المؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي تحت اسم المؤسسة المصرية العامة للإذاعة والتليفزيون وأعيد الإشراف عليها من قبل وزارة الإرشاد القومي وظل الأمر على هذا النحو إلى أن صدرت القوانين الخاصة بإنشاء اتحاد الإذاعة والتليفزيون وهى أربعه قوانين صدرت في أعوام 1970 و 1971 ثم صدر القانون رقم 13 لسنة 1979 في شان اتحاد الإذاعة والتليفزيون وهو القانون الذي عدلت بعض مواده من خلال القانون رقم 223 لعام 1989 المعمول به حاليا والذي حقق الاستقرار التنظيمي والإداري للإذاعة المصرية التي بدأت تتجه إلى التطور والتجديد البرامجي والتوسع في هذا الاتجاه .
كانت الإذاعة المصرية منذ إنشائها وحتى قيام الثورة المصرية عام 1952 تضم البرنامج العام والبرنامج الأوربي ثم إذاعة ركن السودان وقبل مرور اقل من عام لقيام الثورة أنشئت إذاعة صوت العرب برغبة من مجلس قيادة الثورة والرئيس الرحل جمال عبد الناصر شخصيا وقد تم إنشاؤها في 4 يوليو 1953ثم أنشىء إذاعة الإسكندرية المحلية في العيد الأول للثورة وتوالى إنشاء الإذاعات بعد ذلك الشرق الأوسط و الشعب إلى أن حلت محلها شبكة الإذاعات المتخصصة وإذاعة فلسطين وإذاعة القران الكريم وإذاعة البرامج الثاني الذي أصبح البرنامج الثقافي فيما بعد وتغير اسم إذاعة ركن السودان إلى إذاعة وادي النيل .
في بداية الثمانينات شهدت الإذاعة طفرة كبرى تمثلت في إدخال نظام الشبكات الإذاعية التي أصبحت الآن تسع شبكات وهى (البرنامج العام - صوت العرب - الشرق الأوسط - القران الكريم - الإذاعات الموجهة - الشباب والرياضة - الإذاعة الإقليمية - الشبكة الثقافية - الإذاعات المتخصصة ).
|
من 31/5/1934 إلي 22/12/1947 |
|
من 22/12/ 1947إلي 15/8/1950 |
|
من 30/10/1950إلى 12/8/1952 |
|
من 4/12/1952 إلى 23/11/1953 |
|
من 26/12/1953إلى 2/5/1966 الثانيــة من31/12/1969إلي 2/9/1971 |
|
من 2/5/1966 إلى 30/12/1969 |
|
من 16/5/ 1971إلي 6/4/1972 |
|
من 7/4/1972 إلى 25/9/1975 |
|
من 27/9/1975 إلى 11 /12/1982 |
|
من 12/12/1982إلى 5/3/1988 |
|
من 6/3/1988 إلى 7 /11/1991 |
|
من 8/11/ 1991إلى 7/8/1994 |
|
من 8/8/1994 إلي 9/1/1997 |
|
من 10/1/1997إلى 18/3/2001 |
|
اعتبارا من 19/3/2001 وحتى 18/3/2005 |
|
اعتبارا من 19/3/2005 وحتى الآن |
|